رام الله: أصدر مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية “شمس” مرصده الشهري عن كانون أول 2025 حول عمليات الهدم والإخطارات والاستيلاء ضد منشآت الفلسطينيين سواء الدينية أو السياحية أو الصناعية أو التجارية أو التعليمية أو الرسمية أو الزراعية وبالتركيز على السكنية منها. من قبل “إسرائيل” السلطة القائمة بالاحتلال، يذكر أن مركز “شمس” يصدر دورياً مراصد متخصصة شهرية ونصف سنوية وسنوية حول هذا النوع من الانتهاكات وانتهاكات أخرى.
استند التقرير الرصدي على منهجية تقوم على الرصد الميداني من قبل طاقم وباحثي مركز “شمس”، والذين قاموا برصد وحصر الانتهاكات الإسرائيلية ضد المنشآت الفلسطينية خلال الفترة 1/12/2025- 31/12/2025 في كافة محافظات الضفة الغربية لغايات إصدار هذا المرصد الشهري، ومن ثم العمل على تحليل البيانات وتفكيكها وإخراجها على شكل جداول، وفقاً لخارطة مؤشرات تحليلية كمية ونوعية شاملة. في شهر كانون أول 2025، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي (90) منشأة يملكها فلسطينيين/ات، سواء بالهدم أو الاستيلاء أو توزيع الإخطارات بنيّة استهداف هذه المنشآت مستقبلاً.
تركزت أبرز الانتهاكات في عمليات الهدم التي طالت (71) منشأة، وهي عبارة عن منشآت سكنية وتجارية وزراعية وحيوانية. أما من حيث الإخطار، فقد أخطرت قوات الاحتلال بهدم (18) منشأة، وهي عبارة عن منشآت سكنية، وتجارية .
فيما استولت سلطات الإحتلال في منطقة بطن الهوى في حي سلوان بمدينة القدس، على منزل بعد إجبار أصحابه على إخلائه، لصالح جمعية “عطيرت كوهانيم” الاستيطانية، وتعود ملكيته للمواطنة أم ناصر الرجبي، وابنيها ناصر وعايد.
وقد ركز المؤشر الأول على توزيع المنشآت التي تم استهدافها بالهدم أو الإخطارات والاستيلاء وفقاً لنوعها، فكانت المنشآت التي تم هدمها هذا الشهر على النحو التالي: مساكن بيوت (35) منشأة، مساكن بركسات (3)، مساكن كرفانات (1)، غرف زراعية (2)، جدران استنادية وأسوار (2)، مغاسل سيارات (1)، اسطبل خيول (1) منشآت تجارية وصناعية (9)، حظائر وبركسات ماشية (1)، مخازن (3)، بركسات زراعية (2)، حدائق ومتنزهات (2)، برك زراعية لتجميع المياه (2)، كرفانات متنقلة (2)، وحدات صحية (2)، مضافة (1)، ملاعب (1)، دفيئات زراعية (1).
والمنشآت التي تم إخطارها هي مساكن بيوت (12)، منشآت تجارية وصناعة (3)، منتزهات وحدائق (1)، صالة أفراح (1)، كوخ خشبي (1). وتم الاستيلاء على (1) منزل.
فيما ركز المؤشر الثاني على توزيع المنشآت التي تم هدمها وفقاً لمناطقية الاستهداف، فقد كانت ذروة الاستهدافات في محافظة القدس (34) منشأة.
وبالنظر إلى الإخطارات سواء بالهدم أو المصادرة أو وقف أعمال البناء أو الإخلاء وغيرها من الانتهاكات التي تمنع الفلسطينيين من إعمال حقهم في بناء وإعمار واستثمار منشآتهم، حيث تشير الإخطارات إلى اتجاهات تمركز الاستهدافات الإسرائيلية القادمة لمنشئات الفلسطينيين، أخطرت قوات الاحتلال بوقف العمل وهدم (18) منشأة، في محافظات الخليل ونابلس وبيت لحم، فيما استولت على منشأة واحدة في محافظة القدس.
أما بالنظر إلى الحجج التي تستخدمها “إسرائيل” السلطة القائمة بالاحتلال في محاولتها شرعنة الجريمة هدمت قوات الاحتلال (64) منشأة من أصل (71) بحجة البناء بدون ترخيص في مناطق (C)، و ( (3منشآت كعقوبة جماعية ضمن سياسة الاحتلال التي تتبعها تجاه منفذي العمليات ضدها وكوسيلة ردع لأي عمل مقاوم للاحتلال، و (3) منشآت بحجة قربها من جدار الفصل العنصري، و(1) منشأة بحجة توسيع شارع استيطاني.
فيما أخطرت قوات الاحتلال (18) منشأة، جميعها بحجة البناء بدون ترخيص ، واستولت على منزل لصالح جمعية يهودية
وضمن سياسة هدم المنازل كإجراء عقابي جماعي ضد منفذي العمليات ضده، كوسيلة ردع لأي عمل مقاوم للاحتلال، خلال شهر كانون أول، هدمت قوات الاحتلال ثلاثة منازل في محافظتي نابلس وطوباس.