مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية شمس

Human Rights and Democracy Media Center SHAMS

رام الله: أصدر مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية “شمس” مرصده الشهري عن شهر أيلول 2025 حول عمليات الهدم والإخطارات ضد منشآت الفلسطينيين سواء الدينية أو السياحية أو الصناعية أو التجارية أو التعليمية أو الرسمية أو الزراعية وبالتركيز على السكنية منها. من قبل “إسرائيل” السلطة القائمة بالاحتلال، يذكر أن مركز “شمس” يصدر دورياً مراصد متخصصة شهرية ونصف سنوية وسنوية حول هذا النوع من الانتهاكات وانتهاكات أخرى.

استند التقرير الرصدي على منهجية تقوم على الرصد الميداني من قبل طاقم وباحثي مركز “شمس”، والذين قاموا برصد وحصر الانتهاكات الإسرائيلية ضد المنشآت الفلسطينية خلال الفترة 1/9/2025- 30/9/2025 في كافة محافظات الضفة الغربية لغايات إصدار هذا المرصد الشهري، ومن ثم العمل على تحليل البيانات وتفكيكها وإخراجها على شكل جداول، وفقاً لخارطة مؤشرات تحليلية كمية ونوعية شاملة. في شهر أيلول 2025، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي (84) منشأة يملكها فلسطينيين/ات، بالهدم.

تركزت الانتهاكات في عمليات الهدم التي طالت (84) منشأة، منها (11) منزل تم إجبار مالكيها على هدمها ذاتياً تحت طائلة التهديد، تفادياً لدفع غرامات باهظة في حال قيام سلطات الإحتلال بعملية الهدم، بحجة عدم الترخيص، في محافظة القدس، منها منزلين لمواطنات سيدات، فقد أجبرت سلطات الإحتلال في البلدة القديمة بمدينة القدس، المواطنة عبلة الألجاوي بهدم منزلها بعد أن أخطرتها في وقت سابق، وبعد رفض العائلة فتحه لمرور المستوطنين نحو سور المسجد الأقصى، كما أجبرت سلطات الإحتلال في قرية قلنديا، المواطنة سامية مصطفى على القيام بنفسها بهدم منزلها، بعد أن أخطرتها في وقت سابق بالهدم.

وقد ركز المؤشر الأول على توزيع المنشآت التي تم استهدافها بالهدم وفقاً لنوعها، فكانت المنشآت التي تم هدمها هذا الشهر على النحو التالي: مساكن بيوت (31) منشأة، مساكن بركسات (12)، غرف زراعية (5)، آبار مياه (1)، جدران استنادية وأسوار (3)، مغاسل سيارات (1)، منشآت تجارية وصناعية (19)، حظائر وبركسات ماشية (6)، مخازن (1)، بركسات زراعية (2)، منشآت دينية (1)، حدائق (1)، ووحدات صحية (1).

فيما ركز المؤشر الثاني على توزيع المنشآت التي تم هدمها وفقاً لمناطقية الاستهداف، فقد كانت ذروة الاستهدافات في محافظة نابلس (30) منشأة، ثم محافظة القدس (18) منشأة.

أما بالنظر إلى الحجج التي تستخدمها “إسرائيل” السلطة القائمة بالاحتلال في محاولتها شرعنة الجريمة في شهر أيلول، هدمت قوات الاحتلال (77)  منشأة من أصل (84) بحجة البناء بدون ترخيص في مناطق (C)، و( (7منشآت كعقوبة جماعية ضمن سياسة الاحتلال التي تتبعها تجاه منفذي العمليات ضدها وكوسيلة ردع لأي عمل مقاوم للاحتلال.

وضمن سياسة هدم المنازل كإجراء عقابي جماعي ضد منفذي العمليات ضده، كوسيلة ردع لأي عمل مقاوم للاحتلال، خلال شهر أيلول، هدمت قوات الاحتلال (7) منازل في محافظات القدس، سلفيت، طوباس، طولكرم، والخليل.

وبالتركيز على الهدم الذاتي، الذي يمثل نوعاً من القهر المركب والممركز، بحيث يتم إجبار مواطنين/ات فلسطينيين/ات مقدسيين/ات على هدم منازلهم/ن ومنشآتهم/ن بأيديهم/ن تحت طائلة التهديد بفرض غرامات باهظة عليهم وتحميلهم تكلفة الهدم مضاعفة في حال لم يقوموا بذلك، وهو ما يشكل تماهي لافت لأدوات المنظومة الإسرائيلية العنصرية من محاكم وهيئات محلية وقوات جيش وشرطة، ويشكل جريمة يتم إجبار ضحاياها على الاشتراك في تنفيذها ضد ذواتهم. خلال شهر أيلول بلغ عدد المنشآت التي أجبرت سلطات الاحتلال مالكيها على هدمها ذاتياً (11) منشأة من أصل (84) منشأة تم هدمها، هدمها أصحابها تفادياً لدفع غرامات باهظة في حال قيام سلطات الإحتلال بعملية الهدم، بحجة عدم الترخيص، وهي عبارة عن منازل جميعها في محافظة القدس، منها منزلين لمواطنات سيدات، فقد أجبرت سلطات الإحتلال في البلدة القديمة بمدينة القدس، المواطنة عبلة الألجاوي بهدم منزلها بعد أن أخطرتها في وقت سابق، وبعد رفض العائلة فتحه لمرور المستوطنين نحو سور المسجد الأقصى، كما أجبرت سلطات الإحتلال في قرية قلنديا، المواطنة سامية مصطفى على القيام بنفسها بهدم منزلها، بعد أن أخطرتها في وقت سابق بالهدم.

لقراءة التقرير كاملاً اضغط الرابط هنا