مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية شمس

Human Rights and Democracy Media Center SHAMS

رام الله: أصدر مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية “شمس” مرصده الشهري عن شهر تشرين أول 2024 حول عمليات الهدم والإخطارات والاستيلاء والإخلاء ضد منشآت الفلسطينيين سواء الدينية أو السياحية أو الصناعية أو التجارية أو التعليمية أو الرسمية أو الزراعية وبالتركيز على السكنية منها. من قبل “إسرائيل” السلطة القائمة بالاحتلال، يذكر أن مركز “شمس” يصدر دورياً مراصد متخصصة شهرية ونصف سنوية وسنوية حول هذا النوع من الانتهاكات وانتهاكات أخرى.

استند التقرير الرصدي على منهجية تقوم على الرصد الميداني من قبل طاقم وباحثي مركز “شمس”، والذين قاموا برصد وحصر الانتهاكات الإسرائيلية ضد المنشآت الفلسطينية خلال الفترة 1/10/2024- 31/10/2024 في كافة محافظات الضفة الغربية لغايات إصدار هذا المرصد الشهري، ومن ثم العمل على تحليل البيانات وتفكيكها وإخراجها على شكل جداول، وفقاً لخارطة مؤشرات تحليلية كمية ونوعية شاملة. خلال تشرين أول 2024، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي (49) منشأة يملكها فلسطينيين/ات، سواء بالهدم أو الإخلاء أو توزيع الإخطارات بنيّة استهداف هذه المنشآت مستقبلاً.

تركزت أبرز الانتهاكات في عمليات الهدم التي طالت (37) منشأة، منها (7) منشآت تم إجبار مالكيها على هدمها ذاتياً تحت طائلة التهديد، تفادياً لدفع غرامات باهظة في حال قيام سلطات الإحتلال بعملية الهدم، بحجة عدم الترخيص.
أما من حيث الإخطار، فقد أخطرت قوات الاحتلال بهدم (7) منازل في قرية عين الديوك التحتا في محافظة أريحا والاغوار، بحجة عدم الترخيص.
فيما أجبرت قوات الاحتلال، (5) عائلات فلسطينية على إخلاء مساكنها في حي البستان ببلدة سلوان، في مدينة القدس المحتلة تمهيداً لهدمها، بحجة إقامة حدائق توراتية وإفساح المجال لمزيد من الاستيطان وتفريغ القدس من سكانها.
وقد ركز المؤشر الأول على توزيع المنشآت التي تم استهدافها بالهدم أو الإخطارات أو الإخلاء وفقاً لنوعها، فكانت المنشآت التي تم هدمها هذا الشهر على النحو التالي: مساكن بيوت (14) منشأة، غرف زراعية (5)، آبار مياه (1)، جدران استنادية وأسوار (2)، مغاسل سيارات (1)، منشآت تجارية وصناعية (1)، حظائر وبركسات ماشية (1)، محطة وقود (1)، منشآت دينية (1)، برك زراعية لتجميع المياه (3)، منشآت سياحية (2)، دفيئات زراعية (3)، مسكن خشبي، وصالة أفراح.
والمنشآت التي تم إخطارها (7) منازل، والمنشآت التي تم إخلائها (5) منازل.

فيما ركز المؤشر الثاني على توزيع المنشآت التي تم هدمها وفقاً لمناطقية الاستهداف فقد كانت ذروة الاستهدافات في محافظة الخليل (9) منشآت، تليها محافظتي سلفيت وجنين (5) منشآت في كل منها.
وبالنظر إلى الإخطارات سواء بالهدم أو المصادرة أو وقف أعمال البناء أو الإخلاء وغيرها من الانتهاكات التي تمنع الفلسطينيين من إعمال حقهم في بناء وإعمار واستثمار منشآتهم، حيث تشير الإخطارات إلى اتجاهات تمركز الاستهدافات الإسرائيلية القادمة لمنشئات الفلسطينيين، أخطرت قوات الاحتلال بهدم (7) منازل في محافظة أريحا والأغوار.
والمنشآت التي تم إخلائها وفقاً للمحافظات هي (5) منازل.
أما بالنظر إلى الحجج التي تستخدمها “إسرائيل” السلطة القائمة بالاحتلال في محاولتها شرعنة الجريمة في شهر تشرين أول، هدمت قوات الاحتلال (36) منشأة من أصل (37) بحجة البناء بدون ترخيص في مناطق (C)، ومنشأة واحدة بحجة إقامة مشروع استعماري مكانها.

فيما أخطرت قوات الاحتلال (7) منشآت، بحجة البناء بدون ترخيص في مناطق (C)، فيما أجبرت قوات الاحتلال، 5 عائلات على إخلاء مساكنها في حي البستان ببلدة سلوان بحجة إقامة حدائق توراتية وإفساح المجال لمزيد من الاستيطان وتفريغ القدس من سكانها.
وبالتركيز على الهدم الذاتي، الذي يمثل نوعاً من القهر المركب والممركز، بحيث يتم إجبار مواطنين/ات فلسطينيين/ات مقدسيين/ات على هدم منازلهم/ن ومنشآتهم/ن بأيديهم/ن تحت طائلة التهديد بفرض غرامات باهظة عليهم وتحميلهم تكلفة الهدم مضاعفة في حال لم يقوموا بذلك، وهو ما يشكل تماهي لافت لأدوات المنظومة الإسرائيلية العنصرية من محاكم وهيئات محلية وقوات جيش وشرطة، ويشكل جريمة يتم إجبار ضحاياها على الاشتراك في تنفيذها ضد ذواتهم. خلال شهر تشرين أول بلغ عدد المنشآت التي أجبرت سلطات الاحتلال مالكيها على هدمها ذاتياً (7) منشآت من أصل (37) منشأة تم هدمها، فقد هدمها أصحابها تفادياً لدفع غرامات باهظة في حال قيام سلطات الإحتلال بعملية الهدم، بحجة عدم الترخيص، وهي عبارة عن (6) منازل في محافظة القدس، وبركس لإقامة حفل زفاف في محافظة أريحا والأغوار.
لقراءة التقرير كاملاً اضغط الرابط هنا