مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية شمس

Human Rights and Democracy Media Center SHAMS

رام الله: أصدر مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية “شمس” مرصده الشهري عن شهر آب 2022 حول عمليات الهدم والإخطارات ضد منشآت الفلسطينيين سواء الدينية أو السياحية أو الصناعية أو التجارية أو التعليمية أو الرسمية أو الزراعية وبالتركيز على السكنية منها. من قبل “إسرائيل” السلطة القائمة بالاحتلال، يذكر أن مركز “شمس” يصدر دورياً مراصد متخصصة شهرية ونصف سنوية وسنوية حول هذا النوع من الانتهاكات وانتهاكات أخرى.

استند التقرير الرصدي على منهجية تقوم على الرصد الميداني من قبل طاقم وباحثي مركز “شمس”، والذين قاموا برصد وحصر الانتهاكات الإسرائيلية ضد المنشآت الفلسطينية خلال الفترة 1/8/2022- 31/8/2022 في كافة محافظات الضفة الغربية لغايات إصدار هذا المرصد الشهري، ومن ثم العمل على تحليل البيانات وتفكيكها وإخراجها على شكل جداول، وفقاً لخارطة مؤشرات تحليلية كمية ونوعية شاملة. خلال شهر آب 2022، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي (139) منشأة يملكها فلسطينيين/ات، سواء بالهدم أو توزيع الإخطارات بنيّة استهداف هذه المنشآت مستقبلاً.

تركزت أبرز الانتهاكات في عمليات الهدم التي طالت (91) منشأة، منها (11) منشأة تم إجبار مالكيها على هدمها ذاتياً تحت طائلة التهديد بالغرامات والسجن، بحجة عدم الترخيص.

 أما من حيث الإخطارات، فقد أخطرت قوات الاحتلال (48) منشأة بالهدم أو وقف العمل، معظمها سكنية، وزراعية، بالإضافة إلى حظائر وبركسات ماشية، ومدارس، ومساجد، وحديقة.

منها منشأتين تعود لسيدات، فقد سلمت سلطات الاحتلال أربع إخطارات بوقف العمل والبناء والهدم لمنازل قيد الإنشاء وأخرى مأهولة في بلدة كفر الديك غرب سلفيت بحجة أن المنطقة مصنفة “ج”، منها منزل يعود للسيدة شروق حسين علي أحمد، ومنزل للسيدة صفاء جبر علي أحمد.

وقد ركز المؤشر الأول على توزيع المنشآت التي تم استهدافها بالهدم أو الإخطارات وفقاً لنوعها، فكانت المنشآت التي تم هدمها هذا الشهر على النحو التالي: مساكن بيوت (27) منشأة، غرف سكنية (6) منشآت، مساكن بركسات (17)، غرف زراعية (10)، آبار وبرك وخطوط وخزانات مياه (4)، منشآت تجارية (4)، حظائر وبركسات ماشية (5)، جدران استنادية وأسوار (1)، مغسلة سيارات (3)، حظائر للطيور والدواجن (1)، مخازن (2)، كراج (1)، عرائش زراعية ومشاتل (1)، بركسات زراعية (6)، منزل خشبي، صالة أفراح، وسلسلة حجرية.

والمنشآت التي تم إخطارها على النحو التالي: مساكن بيوت (26) منشأة، غرف سكنية (1)، مساكن بركسات (4)، غرف زراعية (7)، آبار وبرك وخزانات مياه (6)، مدرسة (2)، منشأة دينية، وحديقة.

فيما ركز المؤشر الثاني على توزيع المنشآت التي تم هدمها وفقاً لمناطقية الاستهداف، فقد كانت ذروة الاستهدافات في محافظة القدس (36) منشأة، تليها محافظة الخليل (22) منشأة.

وبالنظر إلى الإخطارات سواء بالهدم أو المصادرة أو وقف أعمال البناء وغيرها من الانتهاكات التي تمنع الفلسطينيين من إعمال حقهم في بناء وإعمار واستثمار منشآتهم، حيث تشير الإخطارات إلى اتجاهات تمركز الاستهدافات الإسرائيلية القادمة لمنشئات الفلسطينيين، فقد كانت ذروة الاستهدافات في محافظة الخليل (18) منشأة، تليها محافظة أريحا والأغوار (10) منشآت.

ركز المؤشر الثالث على السكان المستهدفين، بما أن هذه العمليات التي تستهدف المنشآت الفلسطينية لا تجري في نطاق معزول عن السكان، فقد بلغ عدد السكان المتضررين منها خلال شهر آب، (228) شخص على الأقل، منهم (62) طفل، و (20) نساء، وذلك وفق ما توفرت من معلومات.

أما بالنظر إلى الحجج التي تستخدمها “إسرائيل” السلطة القائمة بالاحتلال في محاولتها شرعنة الجريمة في شهر آب، كانت المنشآت التي تم هدمها من قبل قوات الاحتلال بحجة البناء بدون ترخيص في مناطق (C) (89) منشأة من أصل (91)، و (2) منشاة كعقوبة جماعية ضمن سياسة الاحتلال التي تتبعها تجاه منفذي العمليات ضدها.

أما فيما يتعلق بالإخطارات، فكانت جميع المنشآت التي أخطرتها قوات الاحتلال والبالغ عددها (48) منشأة، أخطرت بحجة عدم الترخيص ووقوعها في مناطق (c).

وبالتركيز على الهدم الذاتي، الذي يمثل نوعاً من القهر المركب والممركز، بحيث يتم إجبار مواطنين/ات فلسطينيين/ات مقدسيين/ات على هدم منازلهم/ن ومنشآتهم/ن بأيديهم/ن تحت طائلة التهديد بفرض غرامات باهظة عليهم وتحميلهم تكلفة الهدم مضاعفة في حال لم يقوموا بذلك، وهو ما يشكل تماهي لافت لأدوات المنظومة الإسرائيلية العنصرية من محاكم وهيئات محلية وقوات جيش وشرطة، ويشكل جريمة يتم إجبار ضحاياها على الاشتراك في تنفيذها ضد ذواتهم. خلال شهر آب بلغ عدد المنشآت التي أجبرت سلطات الاحتلال مالكيها على هدمها ذاتياً (11) منشأة من أصل (91) منشأة تم هدمها، فقد هدمها أصحابها تفادياً لدفع غرامات باهظة في حال قيام سلطات الاحتلال بعملية الهدم، بحجة عدم الترخيص.

وضمن سياسة الاحتلال التي يستخدمها في هدم المنازل كإجراء عقابي جماعي ضد منفذي العمليات ضده كوسيلة ردع لأي عمل مقاوم للاحتلال، خلال شهر آب هدمت قوات الاحتلال منزلين في محافظة جنين. فقد هدمت قوات الاحتلال في قرية رمانة، منزلي عائلتي الأسيرين أسعد يوسف الرفاعي ويسكن فيه 7 أشخاص، وصبحي عماد صبيحات، ويسكن فيه 7 أشخاص.

لقراءة التقرير كاملاً اضغط الرابط هنا