مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية شمس

Human Rights and Democracy Media Center SHAMS

رام الله: أصدر مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية “شمس” مرصده الشهري عن شهر  تشرين أول 2021 حول عمليات الهدم والمصادرة والاستيلاء والإخطارات ضد منشآت الفلسطينيين سواء الدينية أو السياحية أو الصناعية أو التجارية أو التعليمية أو الرسمية أو الزراعية وبالتركيز على السكنية منها. من قبل “إسرائيل” السلطة القائمة بالاحتلال، يذكر أن مركز “شمس” يصدر دورياً مراصد متخصصة شهرية ونصف سنوية وسنوية حول هذا النوع من الانتهاكات وانتهاكات أخرى.

استند التقرير الرصدي على منهجية تقوم على الرصد الميداني من قبل طاقم وباحثي مركز “شمس”، والذين قاموا برصد وحصر الانتهاكات الإسرائيلية ضد المنشآت الفلسطينية خلال الفترة 1/10/2021- 31/10/2021 في كافة محافظات الضفة الغربية لغايات إصدار هذا المرصد الشهري، ومن ثم العمل على تحليل البيانات وتفكيكها وإخراجها على شكل جداول، وفقاً لخارطة مؤشرات تحليلية كمية ونوعية شاملة. خلال شهر تشرين أول 2021، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي (186) منشأة يملكها فلسطينيين/ات، سواء بالهدم أو بالإخطارات بنيّة استهداف هذه المنشآت مستقبلاً.

تركزت أبرز الانتهاكات في عمليات الهدم التي طالت (58) منشآت، (7) منها تم إجبار مالكيها على هدمها ذاتياً تحت طائلة التهديد بالغرامات والسجن.  أما من حيث الإخطارات، فقد أخطرت قوات الاحتلال (115) منشأة بالهدم أو وقف العمل، معظمها سكنية، بالإضافة إلى حظائر ماشية وغرف زراعية.

فيما صادرت قوات الإحتلال (13) منشأة، فقد فككت وصادرت قوات الإحتلال في التجمع البدوي الواقع شرق قرية المغير 5 خيام سكنية وخيمتين تستخدم كمطابخ وخيمة أغنام وحمامين، تعود ملكيتها للمواطنين أحمد محمد هبشان الكعابنة، سليمان أحمد محمد الكعابنة، عمار أحمد محمد الكعابنة، عمر أحمد محمد الكعابنة، سليمان إبراهيم هبشان أبو رشيد الكعابنة، علي إبراهيم هبشان أبو رشيد الكعابنة، ومحمد ياسين أبو خربيش، واستولت في حي وادي الربابة  في سلوان في مدينة القدس على شقة سكنية تعود ملكيتها للمواطن نضال فروخ، وصادرت في منطقة غزيوة الواقعة قرب مستعمرة “سوسيا” المقامة شرق بلدة يطا، بيت زراعي متنقل (كرفان) تعود ملكيتها للمواطن أحمد عيسى ربعي اليتيم.

وقد ركز المؤشر الأول على توزيع المنشآت التي تم استهدافها بالهدم أو المصادرة أو الإخطارات وفقاً لنوعها، والتي شملت هذا الشهر: مساكن بيوت (98) منشأة، مساكن خيام (6) منشآت، مساكن بركسات (6) منشآت، مساكن كرافانات (1) منشأة، غرفة سكنية (2) منشأة، غرف زراعية (13) منشأة، آبار وبرك وخطوط مياه (3) منشآت، منشآت تجارية (33) منشأة، حظائر وبركسات ماشية (5) منشأة، خيم تستخدم مطابخ (2)، جدران استنادية وأسوار (2)، كرفانات متنقلة (1)، كرفانات زراعية (1)، غرفة صرف صحي (4)، بركس زراعي (1)، محطة وقود (1)، منشأة طبية (1)، مقبرة (2)، مغسلة سيارات (2)،مركز نسوي، غرفة صفية، و خيمة للتضامن مع السكان.

فيما ركز المؤشر الثاني على توزيع المنشآت التي تم هدمها وفقاً لمناطقية الاستهداف، فقد كانت ذروة الاستهدافات في محافظتي القدس (45) منشأة، تليها محافظتي رام والخليل (4) منشآت في كل منها.

وبالنظر إلى الإخطارات سواء بالهدم أو المصادرة أو وقف أعمال البناء وغيرها من الانتهاكات التي تمنع الفلسطينيين من إعمال حقهم في بناء وإعمار واستثمار منشآتهم، فقد بلغ عدد الإخطارات (115) إخطار في مناطق مختلفة. تشير الإخطارات إلى اتجاهات تمركز الاستهدافات الإسرائيلية القادمة لمنشئات الفلسطينيين، وقد جاءت محافظتي القدس وبيت لحم في أعلى نسبة.

ركز المؤشر الثالث على السكان المستهدفين، بما أن هذه العمليات التي تستهدف المنشآت الفلسطينية لا تجري في نطاق معزول عن السكان فقد بلغ عدد السكان المتضررين منها خلال شهر تشرين أول (95) شخص على الأقل، منهم (53) أطفال، و (6) نساء،  وذلك وفق ما توفرت من معلومات.

أما بالنظر إلى الحجج التي تستخدمها “إسرائيل” السلطة القائمة بالاحتلال في محاولتها شرعنة الجريمةـ في شهر تشرين أول، فكانت المنشآت التي تم هدمها من قبل قوات الإحتلال بحجة البناء بدون ترخيص في مناطق (C)  (56) منشأة من أصل (58)،  و (2) منشأة بحجة بحجة إقامة مشروع استيطاني، قامت قوات الإحتلال بأعمال تجريف ونبش القبور في مقبرة اليوسفية الواقعة قرب باب الأسباط (أحد الأبواب المؤدية إلى المسجد الأقصى) في البلدة القديمة بمدينة القدس، تمهيداً لتحويلها إلى حديقة توراتية، ثم واصلت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي وسلطة الطبيعية والحدائق، أعمال التجريف والحفر في المقبرة  في الأسبوع اللاحق وشرعت بإقامة جدار حديدي حولها، ووضعت الأتربة بكميات كبيرة داخلها لإخفاء معالمها، وذلك وفق ما سمحت لهم المحكمة الإسرائيلية، في قراراها الذي أصدرته سابقاً.

أما فيما يتعلق بالإخطارات، فكانت جميع المنشآت المخطرة البالغ عددها (115) منشأة، بحجة عدم الترخيص ووقوعها في مناطق  ج، وجميع المنشآت التي تم الإستلاء عليها ومصادرتها والبالغ عددها (13) منشأة بحجة عدم الترخيص.”

واستعرض المؤشر الأخير عمليات “الهدم الذاتي” والإمعان في القهر بإجبار الفلسطينيين بأنفسهم على هدم منشآتهم وفي مقدمتها منازلهم تحت طائلة التهديد بالغرامات الباهظة، خلال شهر تشرين ثاني بلغ عدد المنشآت التي أجبرت سلطات الاحتلال مالكيها على هدمها ذاتياً (7) منشأة من أصل (58) منشأة،  جميعها في محافظة القدس، وهي عبارة عن (6) منازل وغرفة سكنية، منها (3) منازل  وغرفة سكنية في حي وادي الجوز، منزل في بلدة بيت حنينا، ومنزل في حي الطور، ومنزل في صور باهر،  جميعها هدمت بحجة عدم الترخيص.

فقد أجبرت سلطات الإحتلال في  حي الثوري بمدينة القدس، المواطن محمد يعقوب إسماعيل يغمور على القيام بنفسه بهدم جزء من منزله عبارة عن غرفة معيشة مساحتها 50 متراً مربعاً، بعد أن أخطرته في وقت سابق، تفادياً لدفع غرامات باهظة في حال قيام سلطات الإحتلال بعملية الهدم، بحجة عدم الترخيص.

وأجبرت سلطات الإحتلال في بلدة بيت حنينا، المواطن عرفات الرجبي، على القيام بنفسه بهدم منزله البالغ مساحته 50 متراً مربعاً والذي يتكون من غرفتين ومطبخ وحمام ويسكنه مع زوجته وأطفاله الثمانية، بعد أن أخطرته في وقت سابق، تفادياً لدفع غرامات باهظة في حال قيام سلطات الإحتلال بعملية الهدم، بحجة عدم الترخيص

وأجبرت سلطات الإحتلال في قرية صور باهر، المواطن محمد أحمد الخطيب، على القيام بنفسه بهدم منزله (قيد الإنشاء) البالغ مساحته 80 متراً مربعاً، بعد أن أخطرته في وقت سابق، تفادياً لدفع غرامات باهظة في حال قيام سلطات الإحتلال بعملية الهدم، بحجة عدم الترخيص.

أجبرت سلطات الإحتلال في حي الطور بمدينة القدس، المواطن سلمان أبو سبيتان، على القيام بنفسه بهدم منزله، بعد أن أخطرته في وقت سابق، تفادياً لدفع غرامات باهظة في حال قيام سلطات الإحتلال بعملية الهدم، بحجة عدم الترخيص، وكان من المفترض ان يسكن فيه مع زوجته وطفله.

وأجبرت سلطات الإحتلال في حي وادي الجوز بمدينة القدس، الشقيقين حمزة  ومحمد بزبزت، على القيام بنفسها بهدم غرفة معيشة مضافة في منزلهما تبلغ مساحتها 60 متر مربع، بعد أن أخطرتهم في وقت سابق، تفادياً لدفع غرامات باهظة في حال قيام سلطات الإحتلال بعملية الهدم، وأجبرت المواطن نادر جابر على هدم منزله المقام منذ 40 عاما، بعد الإخطار بهدمه وإجباره على دفع غرامة مالية باهظة في حال عدم هدمه بنفسه. وأجبرت المواطن إسماعيل عرامين، على القيام بنفسه بهدم منزله، بعد أن أخطرته في وقت سابق، تفادياً لدفع غرامات باهظة في حال قيام سلطات الإحتلال بعملية الهدم، بحجة عدم الترخيص، يسكن فيه مع زوجته وطفليه، بحجة عدم الترخيص.

لقراءة التقرير كاملاً اضغط الرابط هنا

https://www.shams-pal.org/wp-content/uploads/2021/reports/monthly-report-on-demolitions-10-2021.pdf