مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية شمس

Human Rights and Democracy Media Center SHAMS

رام الله: أصدر مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية “شمس” مرصده الشهري عن شهر تموز2021 حول عمليات الهدم والمصادرة والاستيلاء والإخطارات ضد منشآت الفلسطينيين سواء الدينية أو السياحية أو الصناعية أو التجارية أو التعليمية أو الرسمية أو الزراعية وبالتركيز على السكنية منها. من قبل “إسرائيل” السلطة القائمة بالاحتلال، يذكر أن مركز “شمس” يصدر دورياً مراصد متخصصة شهرية ونصف سنوية وسنوية حول هذا النوع من الانتهاكات وانتهاكات أخرى.

استند التقرير الرصدي على منهجية تقوم على الرصد الميداني من قبل طاقم وباحثي مركز “شمس”، والذين قاموا برصد وحصر الانتهاكات الإسرائيلية ضد المنشآت الفلسطينية خلال الفترة 1/7/2021- 31/7/2021 في كافة محافظات الضفة الغربية لغايات إصدار هذا المرصد الشهري، ومن ثم العمل على تحليل البيانات وتفكيكها وإخراجها على شكل جداول، وفقاً لخارطة مؤشرات تحليلية كمية ونوعية شاملة. خلال شهر تموز 2021، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي (83) منشأة يملكها فلسطينيين/ات، سواء بالهدم أو المصادرة أو بالإخطارات بنيّة استهداف هذه المنشآت مستقبلاً.

تركزت أبرز الانتهاكات في عمليات الهدم التي طالت (61) منشآت، (15) منها تم إجبار مالكيها على هدمها ذاتياً تحت طائلة التهديد بالغرامات والسجن. فيما صادرت قوات الاحتلال واستولت على  منشأة واحدة،  فقد صادرت قوات الإحتلال في منطقة زويدين الواقعة شرق بلدة يطا، (كرفان) يستخدم كعيادة طبية ونفسية تخدم أكثر من 1200 نسمة من سكان المنطقة النائية.

أما من حيث الإخطارات، فقد أخطرت قوات الاحتلال (21) منشأة بالهدم أو المصادرة، معظمها سكنية، بالإضافة إلى أخرى زراعية وحظائر ماشية ومقبرة.

وقد ركز المؤشر الأول على توزيع المنشآت التي تم استهدافها بالهدم أو المصادرة أو الإخطارات وفقاً لنوعها، والتي شملت هذا الشهر: مساكن بيوت (27) منشأة، مساكن خيام (1) منشأة، مساكن بركسات (5) منشآت، غرفة سكنية (3) منشأة، مساكن ومنشآت في تجمعات بدوية (11) منشأة ، غرف زراعية (5) منشاة، آبار وبرك وخطوط مياه (5) منشآت، منشآت تجارية (5) منشآت،  منشآت زراعية ( 4) منشآت، حظائر وبركسات ماشية (5) منشآت، مخازن (1)، جدران استنادية وأسوار (5)، مقبرة (2)، مغسلة سيارات (1)، اسطبل للخيول، كرفان متنقل (يستخدم منشاة طبية)، مدرسة، وغرفة صرف صحي.

فيما ركز المؤشر الثاني على توزيع المنشآت التي تم هدمها  وفقاً لمناطقية الاستهداف فقد كانت ذروة الاستهدافات في محافظتي القدس (23) منشأة، تليها محافظة طوباس (13) منشأة. ومن ثم محافظتي الخليل ورام الله (8) منشآت في كل منها.

وبالنظر إلى الإخطارات سواء بالهدم أو المصادرة أو وقف أعمال البناء وغيرها من الانتهاكات التي تمنع الفلسطينيين من إعمال حقهم في بناء وإعمار واستثمار منشآتهم، فقد بلغ عدد الإخطارات (21) إخطار في مناطق مختلفة. تشير الإخطارات إلى اتجاهات تمركز الاستهدافات الإسرائيلية القادمة لمنشئات الفلسطينيين، وقد جاءت محافظتي القدس والخليل في أعلى نسبة.

ركز المؤشر الثالث على السكان المستهدفين، بما أن هذه العمليات التي تستهدف المنشآت الفلسطينية لا تجري في نطاق معزول عن السكان. فقد بلغ عدد السكان المتضررين منها خلال شهر تموز (92) شخص على الأقل، منهم (5) أطفال، وذلك وفق ما توفرت من معلومات.

أما بالنظر إلى الحجج التي تستخدمها “إسرائيل” السلطة القائمة بالاحتلال في محاولتها شرعنة الجريمةـ في شهر تموز، فكانت المنشآت التي تم هدمها من قبل قوات الإحتلال بحجة البناء بدون ترخيص في مناطق (C)  (48) منشأة من أصل (61)،  و (12) منشأة بحجة وجودها في منطقة تدريبات عسكرية أو منطقة إطلاق نار، ومنشأة واحدة ضمن سياسة الإحتلال التي تتبعها كعقوبة جماعية لمنفذي العمليات ضدها، فقد فجرت قوات الاحتلال منزل الأسير منتصر شلبي في بلدة ترمسعيا، شمال رام الله. حيث اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافة عسكرية، اقتحمت البلدة، فجراً، وحاصرت المنزل، قبل أن تجبر القاطنين في المنازل المجاورة على إخلائها، تمهيداً لتفجيره. وأجرت حفريات كبيرة في المنزل ووضعت فيه كميات كبيرة من المتفجرات قبل أن تقوم بتفجيره وتدمره بشكل كامل، ضمن سياسة الإحتلال التي تتبعها كعقوبة جماعية لمنفذي العمليات ضدها، ويذكر أن الأسير منتصر شلبي متهم بتنفيذ عملية إطلاق نار على حاجز زعترة قبل نحو شهرين ما أدى لمقتل مستوطن وإصابة آخر.

أما فيما يتعلق بالإخطارات فكانت  جمعيها والبالغ عددها (21)  منشأة بحجة عدم الترخيص ووقوعها في مناطق (c).

أما فيما يتعلق بالمنشأة  التي تم الاستيلاء عليها ومصادرتها فكانت بحجة عدم الترخيص،  فقد  صادرت قوات الإحتلال في منطقة زويدين الواقعة شرق بلدة يطا، (كرفان) يستخدم كعيادة طبية ونفسية تخدم أكثر من 1200 نسمة من سكان المنطقة النائية.

واستعرض المؤشر الأخير عمليات “الهدم الذاتي” والإمعان في القهر بإجبار الفلسطينيين بأنفسهم على هدم منشآتهم وفي مقدمتها منازلهم تحت طائلة التهديد بالغرامات الباهظة، خلال شهر تموز بلغ عدد المنشآت التي أجبرت سلطات الاحتلال مالكيها على هدمها ذاتياً (15) منشآت من أصل (61) منشأة، وهي عبارة عن (13) منزل وغرفة سكنية في محافظة القدس،  ومنزل في مدينة بيت جالا في محافظة بيت لحم، هدمت بحجة عدم الترخيص.

فقد أجبرت سلطات الإحتلال في قرية بيت صفافا، المواطن عزات خليل زيادة، على القيام بنفسه بهدم شقته السكنية، بعد أن أخطرته في وقت سابق، تفادياً لدفع غرامات باهظة في حال قيام سلطات الإحتلال بعملية الهدم، وهدم المواطن ناصر أحمد رمضان، بناءً مضاف على منزله الكائن في منطقة الجبل في البلدة، بيده، تنفيذاً لقرار بلدية الاحتلال، وأفاد رمضان، أنه أضاف غرفة وشرفة على منزله الصغير عام 2011، ليتوسع مع عائلته المكونة من 5 أفراد (من بينهم 3 أطفال، أكبرهم 17 عاماً، وأصغرهم 10 اعوام)، والتي كانت تعاني من ضيق المنزل المكون من غرفتين وتوابعهما. بحجة عدم الترخيص.

أجبرت سلطات الإحتلال في حي الشيخ جراح بمدينة القدس، المواطن أيمن بدر أبو الدولة، على القيام بنفسه بهدم منزله (عبارة عن طابق ثاني) البالغ مساحته 40 متراً مربعاً والمبني من الحديد المقوى والجبس، بعد أن أخطرته في وقت سابق، تفادياً لدفع غرامات باهظة في حال قيام سلطات الإحتلال بعملية الهدم، بحجة عدم الترخيص.

أجبرت سلطات الإحتلال في قرية العيساوية، المواطن محمد عدنان درويش، على القيام بنفسه بهدم منزله (قيد الإنشاء)، بعد أن أخطرته في وقت سابق، تفادياً لدفع غرامات باهظة في حال قيام سلطات الإحتلال بعملية الهدم، بحجة عدم الترخيص.

أجبرت سلطات الإحتلال في منطقة وادي قدوم في حي سلوان بمدينة القدس، المواطن محمد نصار الحسيني، على القيام بنفسه بهدم منزله، بعد أن أخطرته في وقت سابق، تفادياً لدفع غرامات باهظة في حال قيام سلطات الإحتلال بعملية الهدم، بحجة عدم الترخيص. وأفاد الحسيني، أن مساحة المنزل حوالي 124 متراً مربعاً، مقسم إلى 3 أجزاء، قسم لوالدته ووالده الذي توفي قبل 3 أشهر، وقسم لشقيقته، وقسم له ولعائلته المكونة من 7 أفراد، بينهم طفلان.

هدم المواطن أحمد يوسف أبو غنام، بنايته السكنية، في حي الطور، شرقي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، ذاتيًّا، تنفيذاً لقرار بلدية الاحتلال، وأفاد المواطن أحمد أبو غنام، أن بنايته السكنية، مكونة من طابقين، تضمن 3 شقق مأهولة، وأخرى قيد الانشاء، ومساحتها الاجمالية حوالي 300 متر مربع. وأوضح أنه انتهى من تشيد البناية عام 2013، وسكنها وعائلته وعائلة شقيقه محمد وعائلة شقيقته آمنة، ويبلغ مجموعهم 21 شخصاً. وأجبرت المواطن محمد أمين أبو الهوى، على القيام بنفسه بهدم شقته السكنية، بعد أن أخطرته في وقت سابق، تفادياً لدفع غرامات باهظة في حال قيام سلطات الإحتلال بعملية الهدم، وأجبرت المواطن صهيب الدجاني، على القيام بنفسه بهدم منزله المكون من 3 شقق سكنية تبلغ مساحة كل منها 200 متر مربع ، يسكنه مع 2 من أشقائه، بعد أن أخطرتهم في وقت سابق، تفادياً لدفع غرامات باهظة في حال قيام سلطات الإحتلال بعملية الهدم، بحجة عدم الترخيص.

أجبرت سلطات الإحتلال في حي جبل المكبر بمدينة القدس، المواطن جمال عجاج، على القيام بنفسه بهدم منزله، بعد أن أخطرته في وقت سابق، تفادياً لدفع غرامات باهظة في حال قيام سلطات الإحتلال بعملية الهدم، وأجبرت المواطن علي خليل شقيرات، على القيام بنفسه بهدم منزله البالغ مساحته 70 متراً مربعاً ويقطن فيه هو وزوجته، بعد أن أخطرته في وقت سابق، تفادياً لدفع غرامات باهظة في حال قيام سلطات الإحتلال بعملية الهدم بحجة عدم الترخيص.

وأجبرت سلطات الإحتلال قرب شارع الإنفاق خلف الجدار العنصري العازل قرب مستعمرة “جيلو” المقامة على أراضي مدينة بيت جالا، المواطن عزات خليل عيسى زيادة، على القيام بنفسه بهدم منزله، بعد أن أخطرته في وقت سابق، تفادياً لدفع غرامات باهظة في حال قيام سلطات الإحتلال بعملية الهدم، بحجة عدم الترخيص.

لقراءة التقرير كاملاً اضغط الرابط هنا

https://www.shams-pal.org/wp-content/uploads/2021/reports/monthly-report-on-demolitions-7-2021.pdf