مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية شمس

Human Rights and Democracy Media Center SHAMS


تابعت نقابة الصحفيين بقلق شديد الهجمات والتطاول على بعض الصحفيات والصحفيين ووسائل الاعلام، والتي وصلت حد التهديد بالقتل للزميل د. عمر رحال، والتشويه المبرمج بحق الزميله الصحفية ناهد ابو طعيمة وغيرها من ناشطات العمل الوطني النسوي، اضافة الى الرسالة المفتوحة من المكتب الاعلامي لحزب التحرير للزملاء في شبكة معا الاخبارية.

ان هذه الهجمات والحملة المنظمة والتي تأتي على خلفية برنامج تلفزيوني تقدمه الزميله ناهد على شاشة فضائية معاً، ناقش في احدى حلقاته مسودة قانون حماية الاسرة من العنف، وقضايا ذات علاقة بحقوق المرأة، هي محاولات تخويف وتخوين بائسة تستند الى فكر مغلق لا يتسع لسماع الرأي والموقف والتحليل، ولا يقابل الرأي بالرأي والحجة بالحجة، بل يسعى للتحشيد والتهديد باستخدام سيف ديننا الحنيف وعادات وتقاليد مجتمعنا الاصيلة والسمحة، وارثنا الوطني الديمقراطي الذي يقبل كل رأي وحجة، ويتسع لكل جدل واجتهاد، مسنوداً بالنهج العلماني الديمقراطي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ووثيقة اعلان الاستقلال، والقانون الاساسي الفلسطيني، ومنظومة القوانين السارية.

ان نقابة الصحفيين، وانطلاقاً من دورها في حماية الصحفيين، وصون حرية الرأي والتعبير عنه، واشاعة التعددية والديمقراطية، فانها تحذر من التعرض والمساس بأي صحفي او صحفية او وسيلة اعلام، وتحمل الجهات والاشخاص المحرضين كامل المسؤولية عن اي مس بأي من الصحفيين والصحفيات، وتطالب الجهات المختصة بانفاذ القانون، وخاصة النيابة العامة، باتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة للحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار المجتمعي ووأد الفتنة ومحاسبة الساعين لخلقها.