مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية شمس

Human Rights and Democracy Media Center SHAMS

 

 رام الله: اختتم مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية ” شمس” في مدينة رام الله، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالمي دورة تدريبية حول الديمقراطية وحقوق الإنسان . حضرها مجموعة من معلمي ومعلمات التربية الإسلامية من محافظات الخليل ، جنين ، رام الله والبيرة، نابلس، بيت لحم،  طوباس، وطولكرم. بدعم من الصندوق الوطني للديمقراطية (NED) .

وهدفت الدورة إلى بناء قدرات معلمات ومعلمي التربية الإسلامية حول مفاهيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وتعريفهم بمفاهيم حقوق الإنسان والمواطنة والحريات الأساسية التي وردت في الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان والتشريعات الفلسطينية، وتعزيز قدراتهم في التفكير النقدي والإبداعي .

بدوره تناول المدرب حذيفة سعيد الحديث حول مفهوم المواطنة وتعريفها لغةً واصطلاحاً، والبحث في جوهر المواطنة القائم على المشاركة والمساواة،من خلال إتباع التمارين العملية وتقسيم المشاركين إلى مجموعات عمل تشاركية لتبادل الأفكار ووجهات النظر وخلق نوع من النقاش البناء.

من جهته تحدث المدرب ناصر مطر حول مفهوم التسامح، فعرفه على أنه نمط معين من العلاقات بين الأفراد والجماعات قائم على أسس قبول الآخرين، وهو حق من الحقوق التي يجب عدم التنازل عنها، مبيناً أهمية التسامح وضرورته في المجتمع، وتوضيحه للمشاركين من خلال التمارين المختلفة.

وتناول المدرب فضل سليمان الحديث حول حرية الرأي والتعبير، معرفا حرية التعبير أنها القدرة على التعبير عن الآراء الخاصة بكل فرد باستخدام وسيلة من الوسائل المتاحة لذلك ، سواء بالكتابة أو الكلام أو طريقة أخرى دون المنع من أي أحد أو أي وسلة أخرى، كما تناول الحديث حول مفهوم التحريض مبيناً الفرق بينه وبين حرية الرأي، والحديث عن الإعلام كسلطة رابعة وما يمنع الإعلام الفلسطيني من القيام بدوره، متبعاً أسلوب النقاش من خلال طرح بعض الأمثلة والعديد من القضايا.

فيما تناول الدكتور موريس بقلة التفكير الناقد من حيث التعريف والخصائص والمهارات وأهميته، والعلاقة ما بين التفكير الناقد وحل المشكلات ، وأهم المعوقات التي تواجه هذا النوع من التفكير، والتفكير الإبداعي وآلية تعزيزه واكتشافه، والاستفادة منه عبر البناء عليه ومراكمته، وأهمية هذا النوع من التفكير على المستويين الشخصي والعام.

وفي نهاية الدورة التدريبية أوصى المشاركون على ضرورة وجود حرية الرأي للمعلم والطالب ضمن ضوابط معينة ، عقد مزيد من الدورات لمعلمات ومعلمي التربية الإسلامية باعتبارهم فئة نادراً ما يتم استهدافها، وعقد مزيد من الدورات التدريبية حول الحريات العامة  والتفكير الإبداعي والنقدي، ضرورة بناء جسور الثقة بين الطلاب والمعلم وأن يكون المعلم قدوة لطلابه لخلق طالب فعال قادر على التعبير عن نفسه، تغيير الفكرة السائدة حول تشدد معلمي التربية الإسلامية لأنهم الأكثر فعالية في المدارس، وإشراكهم في الدورات التدريبية ، وتطبيق ما اشتمله التدريب على الطلاب في المدارس وفي الشارع العام .