مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية شمس

Human Rights and Democracy Media Center SHAMS

رام الله : بدعوة من مجلس النواب اللبناني والجمعية البرلمانية الأرثوذكسية العالمية ، شارك مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية”شمس″ بمؤتمر الحوار البرلماني:التنوع في الوحدة والحريات الأساسية للمسيحيين والمسلمين في الشرق الأوسط، والذي عقد بمقر مجلس النواب اللبناني بالعاصمة اللبنانية بيروت .

وقد شارك في المؤتمر عدد كبير من الدول والمؤسسات الدولية والإقليمية ومؤسسات المجتمع المدني هذا إلى جانب عدد من رجال الدين المسيحي والإسلامي يمثلون المذاهب الإسلامية والطوائف المسيحية، فقد شارك كل من لبنان، سوريا، فلسطين، قبرص، السودان، روسيا، اليونان، الأردن، وألبانيا. جورجيا، صربيا، أرمينيا، مصر،أوغندا، البرلمان الإفريقي، الإتحاد البرلماني العربي، الإتحاد البرلماني الدولي، مجلس الكنائس العالمي، مركز الطائفة البلداشية في العالم، والبرلمان العربي ،جمعية التعاون الاقتصادي للبحر الأسود، والجمعية البرلمانية الأوروبية المتوسطة. معهد الدراسات المتوسطية، جامعة أثينا، جامعة كريت، برنامج الغذاء العالمي .

من جانبهم أكد رؤساء الوفود المشاركة في كلماتهم على دعم برلماناتهم ودولهم وحكوماتهم للحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وحقه في تقرير مصيره، كما أكد عدد من المتحدثين على ضرورة اعتراف دولهم رسمياً بدولة فلسطين. كما وأدان المتحدثين الجرائم الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا مطالبين دولة الاحتلال باحترام القانون الدولي الإنساني. كما وأكدوا  رافضهم لقرار الولايات المتحدة اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها للقدس المحتلة. وطالبوا الولايات المتحدة بضرورة التراجع عن موقفها وضرورة احترامها لقرارات الشرعية الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة، وشددوا على أن سياسة الولايات المتحدة المتهورة والمغامرة يمكن أن تقود المنطقة إلى حرب دينية بين أتباع الديانات السماوية التوحيدية.

وفي كلمة فلسطين طالب المركز البرلمانيين ضرورة مراجعة التشريعات التي يصدرها البرلمان الإسرائيلي”الكنيست” فهناك عشرات التشريعات  والقوانين الإسرائيلية التي تتنافى والاتفاقيات والمعاهدات الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان، فمن المعلوم والمعروف أن قواعد القانون الدولي هي قواعد قانونية آمرة لا يجوز الاتفاق على مخالفتها، كما أن “الكنيست” اليوم شريك في الجريمة، وأن تجاهل البرلمان الإسرائيلي ومعه السلطة التنفيذية كونها القوة القائمة بالاحتلال للقانون الدولي الإنساني وفي مقدمته اتفاقيات جنيف لا سيما الثالثة والرابعة وقانون حقوق الإنسان، لا يعفيها بأي حال من الأحوال من الوفاء بالتزاماتها تجاه حماية السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. فنحن ندعكم ونناشدكم ونريد منكم الوقوف إلى جانبنا للتصدي للحلف الإسرائيلي ولكبح جماح الاعتداءات الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا، ودعوة بلدانكم الصديقة للاعتراف بدولة فلسطين.

وخاطب المركز المجتمعون قائلاً أن المسيحيين في فلسطين يحتفلون بعيد الفصح المجيد في ظل حصار تفرضه قوات الاحتلال على الضفة الغربية وقطاع غزة، فهناك عشرات الحواجز العسكرية الثابتة التي تقطع أوصال الوطن، وهناك عشرات الحواجز المتحركة، وأضعافها من الأبراج العسكرية والمكعبات الإسمنتية التي تغلق الطرق والشوارع وتمنع وتعيق تنقل الفلسطينيين بحرية، فإحدى تجليات العنصرية الإسرائيلية هي منع الفلسطينيين من استخدام بعض الشوارع والطرق والتي هي حكراً للمستوطنين فقط. القدس المحتلة تحيطها الجدران الشاهقة والحواجز الثابتة ، فكيف للفلسطيني المسلم والمسيحي أن يذهب لكنيسة القيامة أو للمسجد الأقصى، والكل الفلسطيني يمنع من دخول القدس سواء للعمل أو للسياحة أو للعلاج أو للعبادة، كما يمنع الفلسطينيون من قطاع غزة  من الوصول للقدس أو بيت لحم. كما وذكّر المركز المجتمعون بالانتهاكات الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا والتي هي من عمر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948، وقال المركز أنه من حق شعبنا كباقي شعوب العالم أن يقرر مصيره وأن يكون له دولة على ترابه الوطني.