مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية شمس

Human Rights and Democracy Media Center SHAMS

رام الله- عقد مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية ” شمس″ ورشة عمل حول الحريات الدينية، في كلية الدعوة الإسلامية في الظاهرية، حضرها مجموعة من طلاب وطالبات الشريعة الإسلامية، وتأتي هذه الورشة ضمن مشروع ” نشر الديمقراطية والثقافة الوطنية ” الممول من الصندوق الوطني الديمقراطي ( NED). والذي يسعى من خلاله المركز لتعزيز المفاهيم الديمقراطية والثقافة المدنية من خلال عمله الدءوب مع شرائح المجتمع المختلفة .

 وبدوره تحدث الدكتور نضال أبو عياش حول الحريات الدينية. مؤكداً على أهمية توفر الحرية الدينية كحق من الحقوق التي يجب أن يتمتع بها كل إنسان والتي ضمنته الكثير من المعاهدات الدولية، ويقصد بالحق في حرية الدين أو المعتقد في إطار منظومة حقوق الإنسان حرية الفرد في اعتناق ما يشاء من أفكار دينية أو غير دينية  فقد نصت المادة (18) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية أن لكل إنسان حق في حرية الفكر والوجدان والدين. ويشمل ذلك حريته في أن يدين بدين ما، وحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره، وحريته في إظهار دينه أو معتقـده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم، بمفرده أو مع جماعة، وأمام المـلأ أو علـى حدة.

وتكمن أهمية الحريات الدينية في أن الديمقراطية كنظام من نظم المجتمع، والتي تعني ذلك المجتمع الذي تسود فيه روح المساواة والحرية والإخاء، حيث يتوقف مقياس الديمقراطية في  هذه المجتمعات على مدى توفر حرية المؤسسات الدينية وحرية التعبير الديني الخاص والعام  كغيره من الحريات السياسية والمدنية الأخرى.

وأن حرية العقيدة لا تختصر في ضمان حرية العقيدة أو المذهب الفردي وإنما تحوي ما هو أبعد من المكون الفردي القانوني غير المتنازل عنه. حرية الأديان تعني، حرية الأشخاص في اختيار الديانة أو النظرة في الحياة التي يرغبون في الانتماء إليها، لا يحق لأي شخص إجبار الآخرين على الاعتناق أو الخروج من مجموعة أو طائفة دينية

تنشيط الحوار الفكري والعلمي وتناول القضايا التي تهم الأمة بعيداً عن المنطلقات الطائفية والمذهبية ، إنشاء مرصد وطني للخطاب الديني لتوثيق ما يصدر عن نصوص وتشريعات وجدول في المسائل الدينية وما يطرح فوق المنابر وتحليل مضامين الخطاب ومعرفة الاتجاهات الأطراف المؤثرة وتقديم توصيات لمختلف الجهات المعنية بالشأن الديني. رفض خطاب الكراهية والتعصب، تعزيز خطاب السامح وقبول الآخر .وضرورة احترام الحريات الدينية كحق من الحقوق المكفولة للإنسان، عقد المزيد من الأنشطة المشابهة .